تنصيب وتشغيل محطة رصد زلزالي حديثة ومتطورة في قسم الجيولوجيا التطبيقية في كلية العلوم
في إنجاز علمي جديد يُضاف إلى سجل جامعة الانبار الحافل بالتميز والريادة، واستكمالاً لمسيرتها بخطى واثقة نحو مصاف الجامعات العالمية المتقدمة، أعلنت كلية العلوم عن تنصيب وتشغيل محطة رصد زلزالي حديثة ومتطورة في قسم الجيولوجيا التطبيقية.
ويأتي تنصيب هذه المحطة المتطورة كبديل نوعي للمحطة القديمة، ليمثل نقلة نوعية وانعكاساً جلياً للجهود الحثيثة والرامية التي تبذلها عمادة الكلية ورئاسة القسم لتطوير البنية التحتية البحثية. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز إمكانية الحصول على بيانات زلزالية دقيقة وفورية، تسهم في إنجاز بحوث علمية رصينة ونشرها في أفضل المستوعبات العالمية، مما يعزز من التصنيف الأكاديمي للجامعة.
وقد جرى إنجاز هذا المشروع العلمي المتميز بالتعاون البنّاء والمثمر مع الأستاذ المساعد الدكتور نجاح حسن عبد من جامعة بغداد، حيث يندرج هذا العمل ضمن الاستراتيجية الوطنية الشاملة لتطوير وتحديث أجهزة الرصد الزلزالي التابعة لـ ( شبكة بلاد الرافدين الجامعية )، لضمان تكامل البيانات على مستوى العراق.
ولا يقتصر دور المحطة الجديدة على الرصد التقليدي، بل يحمل أبعاداً علمية ومجتمعية بالغة الأهمية، أبرزها:
المراقبة الدقيقة للنشاط التكتوني والزلزالي في المنطقة، مما يسهم في تحديث خرائط المخاطر الزلزالية ودعم جهود التخطيط العمراني وتصميم البنى التحتية الآمنة. اضافة الى توفير قاعدة بيانات رقمية موثوقة ومستدامة لطلبة الدراسات العليا والباحثين في تخصصات الجيولوجيا، هندسة السدود، والجيوفيزياء، مما يغنيهم عن الاعتماد على البيانات الخارجية.
و المساهمة الفاعلة في الشبكة الوطنية للرصد، وتوفير قراءات لحظية ودقيقة لأي نشاط زلزالي، مما يعزز من دور الجامعة في خدمة المجتمع وحماية الأرواح والممتلكات.
وتجدر الإشادة هنا بالدور المحوري والقيادة الحكيمة لرئاسة جامعة الأنبار ممثلة برئيسها الاستاذ الدكتور مشتاق طالب الندا ، التي تُثبت يوماً بعد آخر أنها ليست مجرد صرح تعليمي، بل هي مؤسسة علمية بحثية تواكب أحدث التطورات التكنولوجية العالمية. إن تبني الجامعة لمثل هذه المشاريع الاستراتيجية يؤكد التزامها العميق بتسخير العلم والتكنولوجيا لخدمة العراق، وتخريج جيل من العلماء والباحثين القادرين على التعامل مع أحدث التقنيات في علوم الأرض.
هذا الإنجاز هو خطوة مضيئة تعزز من مكانة جامعة الأنبار كمنارة للعلم والمعرفة في سماء العراق.







