ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا لكشف المجلات المزيفة ومقاومة "فاكتـور الوهم"
في خطوة استباقية لتعزيز النزاهة وحماية النتاجات البحثية من الوقوع في فخ النشر التجاري، أقامت كلية العلوم ورشة عمل علمية متخصصة لطلبة الدراسات العليا اليوم الثلاثاء الموافق 18 /11/ 2025، في قاعة جابر بن حيان في الكلية و حملت الورشة عنواناً بالغ الأهمية: "Fake ISI Journals: The story of fake impact factor companies and how we detected them" أ
"المجلات المزيفة وقصتها وقصة الشركات الزائفة وكيفية الكشف عنها وتجنبها".
شارك في إلقاء محاضرات الورشة كل من الأستاذ الدكتور محمد عبد الكريم طلك التدريسي في قسم الكيمياء، والأستاذ المساعد الدكتور مصطفى رياض محمد التدريبي قسم التقنيات الأحيائية. وقد سلط المحاضران الضوء على ظاهرة "المجلات المفترسة" وشركات النشر الزائفة التي تستغل حاجة الباحثين للنشر، وكيفية ترويجها لما يسمى "معامل التأثير المزيف" (Fake Impact Factor).
هدفت الورشة بشكل رئيسي إلى تزويد طلبة الدراسات العليا بالمهارات النقدية والتقنية اللازمة للتمييز بين المجلات العلمية الرصينة والمجلات الوهمية/المفترسة والتعرف على مؤشرات الاحتيال في قواعد البيانات الوهمية بالإضافة الى اختيار المنصات والمستوعبات العالمية الموثوقة للنشر (مثل سكوباس وويب أوف ساينس) وأيضا حماية البحث العلمي من الضياع والتهميش.
ومن جهته اشاد السيد عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتورعصمت رمزي عبد الغفور بالورشة وأهمية موضوعها، مؤكداً أن حماية الطلبة والباحثين من الوقوع في شرك المجلات المفترسة هو أولوية قصوى لضمان جودة البحث العلمي. وأثنى سيادته على الجهود التي بذلها المحاضران في تقديم محتوى علمي وعملي يسهم بشكل مباشر في رفع الوعي وتعزيز مهارات التدقيق لدى طلبة الدراسات العليا، داعياً إلى تكرار مثل هذه الورش التثقيفية.
وذكر الأستاذ الدكتور محمد عبد الكريم طلك اثناء المحاضرة بان "الوعي بمعايير النشر العالمي هو خط الدفاع الأول عن قيمة أبحاثنا. يجب على الباحث أن يكون مدققاً وحذراً ليضمن أن جهده العلمي ينشر في منصة تليق به، بعيداً عن وهم المجلات المفترسة."
وتأتي هذه الورشة في إطار التزام كلية العلوم بتطبيق أعلى معايير الجودة والأخلاقيات في البحث العلمي لطلبة الدراسات العليا.



