عندما يتحدث الفن لغة البيئة.. طلبة كلية العلوم يجسدون معاناة الكوكب في عرض مسرحي مميز بعنوان

عندما يتحدث الفن لغة البيئة.. طلبة كلية العلوم يجسدون معاناة الكوكب في عرض مسرحي مميز بعنوان "الأرض تستغيث"

ضمن نشاطاتها اللاصفية.. كلية العلوم تنظم عرضاً مسرحياً لتعزيز التوعية بالمخاطر البيئية
تأكيداً على دور المؤسسات التعليمية في نشر الثقافة البيئية وتعزيز المسؤولية المجتمعية، شهدت كلية العلوم نشاطاً لا صفياً مميزاً نظمته عمادة الكلية، تمثل في تقديم عرض مسرحي قصير هادف بعنوان  ( الأرض تستغيث )
وجاء هذا النشاط الاستثنائي بهدف ترسيخ الوعي البيئي لدى مجتمع الطلبة، وتسليط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تتهدد كوكب الأرض نتيجة معدلات التلوث المتزايدة والممارسات البشرية غير المسؤولة.
تألق في تقديم العرض طلبة قسم علوم الحياة (المرحلة الثانية / الدراسة المسائية)، حيث نجحوا من خلال مشاهد تمثيلية معبّرة ومؤثرة في تجسيد "معاناة" كوكب الأرض، مبرزين حجم الأضرار اليومية الناتجة عن التلوث بالمخلفات الصناعية والتجارية والمنزلية، فضلاً عن رمي النفايات عشوائياً والاستخدام المفرط للمواد الكيميائية والمقذوفات المصنعية.
وفي مداخلة له على هامش العرض، أشاد السيد عميد الكلية الأستاذ الدكتور عصمت رمزي عبد الغفور بالأداء المتميز للطلبة والجهد الكبير المبذول في إيصال هذه الرسالة النبيلة. وأكد سيادته أن عمادة الكلية تدعم وبقوة مثل هذه المبادرات والأنشطة اللاصفية التي تكسر الجمود الأكاديمي وتُسهم في صقل شخصية الطالب، مشيراً إلى أن دور الجامعة الحقيقي يتجلى في صناعة الوعي وبناء إنسان مسؤول قادر على حماية بيئته ومجتمعه.
من جانبهما، ركز المشرفون على العمل، أ. م. د. ستار سالم إبراهيم و م. د. ياسر محسن يوسف، في رسالتهم التوعوية على حتمية تبني سلوكيات إيجابية ومستدامة للتصدي لهذه التحديات، مؤكدين على أهمية ثقافة إعادة التدوير، وترشيد الاستهلاك، والحفاظ الصارم على الموارد الطبيعية لضمان مستقبل الأجيال القادمة.
هذا وقد لاقى العرض تفاعلاً واسعاً وإشادة كبيرة من الحضور، الذين ثمنوا عالياً الرسالة الإنسانية والبيئية العميقة التي حملها الأداء الطلابي المتميز.
ويأتي هذا العمل ضمن سلسلة من الأنشطة اللامنهجية والثقافية التي تحرص كلية العلوم على إقامتها دورياً، إيماناً منها بضرورة دمج الجوانب الأكاديمية بالمسؤولية الأخلاقية والاجتماعية تجاه البيئة والمجتمع.