خبراء ماليزيا يثرون معارف طلبة

خبراء ماليزيا يثرون معارف طلبة "العلوم" بمحاضرات نوعية وجولات مختبرية في كلية العلوم

شهدت كلية العلوم يوماً علمياً حافلاً، تخلله حراك أكاديمي رفيع المستوى مع تواصل زيارة الوفد الماليزي من جامعة (UiTM)، حيث احتضنت القاعات والمختبرات سلسلة من المحاضرات التخصصية النوعية والجولات الميدانية، بحضور السيد عميد الكلية الأستاذ الدكتور عصمت رمزي عبد الغفور، ومعاوني العميد ورؤساء الأقسام العلمية.
استهل الوفد زيارته بجولة ميدانية تفصيلية في المختبرات العلمية للكلية، حيث اطلع الضيوف على البنية التحتية والأجهزة الحديثة التي توفرها الكلية لباحثيها. وقد أبدى الوفد إعجابه بالمستوى التقني العالي والتنظيم المختبري ، مؤكدين أن هذه البيئة هي المنطلق الحقيقي لأي تعاون بحثي رصين.
وتوزع برنامج المحاضرات ليشمل كافة المستويات الأكاديمية، مما أضفى جواً من التكامل المعرفي  في رحاب البحث العلمي قدم رئيس الوفد، الأستاذ الدكتور محمد روزي، محاضرة استراتيجية استهدفت طلبة الدراسات العليا في المرحلة البحثية، تناول فيها منهجيات البحث الحديثة وكيفية اختيار المواضيع الابتكارية التي تخدم التطور التكنولوجي العالمي.
و ألقى الأستاذ المشارك الدكتور وان ايزهان نواوي محاضرة ثرية حول "التحفيز الضوئي الكيميائي"، لطلبة المرحلة الثالثة في قسم الكيمياء استعرض فيها أحدث التقنيات في هذا المجال الحيوي، مسلطاً الضوء على تطبيقاته الصناعية والبحثية الواعدة.
بينما حظيت محاضرة الأستاذ المشارك الدكتور علي هادي جواد بتفاعل استثنائي، حيث استهدفت طلبة الدراسات الأولية المرحلة الرابعة في قسم الكيمياء. تناول فيها موضوعاً غاية في الأهمية حول "التلوث البيئي: المشاكل وطرق المعالجة المبتكرة"، مقدماً حلولاً كيميائية وبيئية رصينة لمعالجة تحديات التلوث، مما أثرى مخيلة الطلبة وفتح أمامهم آفاقاً تطبيقية جديدة.
فيما شهدت المحاضرات تداخلات علمية هامة وأسئلة جوهرية طرحها التدريسيون والطلبة، مما عكس المستوى العلمي الرفيع لكوادر وطلبة كلية العلوم. ومن جانبه، وجه السيد العميد الأستاذ الدكتور عصمت رمزي عبارات الشكر والامتنان العميقة للوفد الزائر، مثمناً تجشمهم عناء السفر ونقل هذه الخبرات القيمة، مؤكداً أن هذه اللقاءات هي حجر الزاوية في بناء شخصية الطالب والباحث الأكاديمي.
واختتمت الفعاليات بصور تذكارية وجلسات جانبية لتبادل المقترحات البحثية، وسط أجواء من المودة العلمية التي جسدت عمق الروابط بين جامعة الأنبار والجامعات الماليزية العريقة.