شفرة الحياة تنبض في كلية العلوم

شفرة الحياة تنبض في كلية العلوم "مهرجان استثنائي لليوم العالمي للـ DNA برعاية رئيس جامعة الأنبار"

في تظاهرة علمية وإبداعية كبرى، تحولت باحات كلية العلوم وقاعاتها صباح اليوم الخميس إلى خلية نابضة بالحياة والابتكار، احتفاءً بـ "اليوم العالمي للحمض النووي DNA".
أُقيم هذا المهرجان الاستثنائي برعاية كريمة من لدن السيد رئيس جامعة الأنبار، الأستاذ الدكتور مشتاق طالب الندا المحترم، وبإشراف مباشر من السيد عميد كلية العلوم، الأستاذ الدكتور عصمت رمزي عبد الغفور المحترم، وبمتابعة وإشراف السيد رئيس قسم علوم الحياة.
وما ميز هذا الكرنفال العلمي بشكل لافت، هو أن جميع الأعمال والمجسمات والفعاليات كانت من نتاج وتصميم طلبة المرحلة الثالثة (الدراسة المسائية) في قسم علوم الحياة، وبإشراف وتوجيه دؤوب من قبل التدريسية المبدعة الدكتورة مها رباح الغريب. حيث أثبت الطلبة أن الشغف العلمي لا يعترف بحدود الوقت، مقدمين عروضاً أبهرت جميع الحاضرين.
وشهدت باحات الكلية أجواءً تفاعلية غير مسبوقة، تضمنت معرضاً للمجسمات والبوسترات العلمية جسدت التركيب الحلزوني المزدوج وأسرار الهندسة الوراثية بطرق فنية مبتكرة  وفي زاوية الأدلة الجنائية (CSI)  حيث عاش الحضور تجربة مشوقة تحاكي مسرح الجريمة، واستعرض الطلبة كيفية استخدام البصمة الوراثية (DNA) في كشف الجرائم وتحديد الهويات، في تطبيق عملي مذهل للعلوم الجنائية كما أقيم في المهرجان عملاً مسرحياً هادفاً قدمه الطلبة بأسلوب فني مشوق، يربط بين العلم والمجتمع ويسلط الضوء على أهمية الاكتشافات الجينية في إنقاذ البشرية.
كما تخلل المهرجان عرض مقطع فيديو تفاعلي متميز من إعداد وتصميم الطلبة، يحاكي تركيب الـ DNA ووظائفه الحيوية بأسلوب تقني متطور، والذي نال إعجاب واستحسان السادة الحضور لما تضمنه من دمج مبهر بين التكنولوجيا والعلوم البايولوجية .
واستكمالاً للفعاليات، احتضنت قاعة ابن سينا محاضرة علمية قيمة ألقاها الدكتور وليد خالد محمد، غاص فيها في أعماق الجينوم البشري والتطبيقات المستقبلية للتقانة الأحيائية، وسط تفاعل علمي ونقاشات مثمرة من قبل الحضور.
وخلال جولته في أروقة المهرجان، أشاد السيد رئيس جامعة الأنبار بالإمكانيات الكبيرة والمواهب الفذة التي يمتلكها الطلبة. ويأتي هذا النجاح الباهر ثمرةً للدعم الكبير واللامحدود الذي تقدمه رئاسة الجامعة لدعم المشاريع الطلابية التطبيقية، وحرصها الدائم على توفير بيئة جاذبة تحفز على الابتكار ، وتقديراً لهذا الإبداع اللافت والجهود المبذولة، أوعز سيادته بمنح طلبة المرحلة الثالثة (الدراسة المسائية) المشاركين "شهادات تقديرية" تثميناً لنتاجاتهم العلمية، كما وجه بمنح اللجنة المنظمة والمشرفة "كتاب شكر وتقدير" تقديراً للتنظيم العالي والنجاح الباهر للمهرجان.
وفي ختام المهرجان، وجهت عمادة كلية العلوم شكرها وتقديرها العاليين لجهود الدكتورة مها رباح الغريب، وللسيد رئيس قسم علوم الحياة، ولجميع الطلبة واللجان المنظمة التي سهرت على إنجاح هذا الحدث، ليخرج بصورة تليق باسم ومكانة كلية العلوم وجامعة الأنبار.